صحيفه الشرق الأوسط الدوليه الأربعاء 6/2/1429 13/2/2008
أصبح أسقف كانتربري «عدواً» لمجرد أنه ذكر الشريعة الإسلامية بالخير. وهو لم يمتدحها كلها، ولكن تحدث قبل أسبوع عن بعض الجوانب الايجابية فيها. ودعا إلي الإفادة من تلك الجوانب في بريطانيا. وكانت تصريحاته تلك هي الشرارة التي فجرت جدلاً واسعاً هناك، إذ صدمت الأوساط الكنسية وأثارت غضب قطاعات عريضة من المثقفين والإعلاميين، فوصفته صحيفة «ذي صن» الشعبية بالأسقف العدو، ودعت إلى رحيله، وهي الدعوة التي رددها آخرون ممن اعتبروا أن الأسقف روان وليامز، رئيس الكنيسة الانجليكانية، (أتباعها 70 مليوناً في اتحاد العالم) فقد مصداقيته وأضر بسمعته، حتى بات مخيَّراً بين الاستقالة والإقالة التي هي في سلطة ملكة انجلترا وحدها. وقد انضم إلى الحملة، اللورد جورج كاري، أسقف كانتربري السابق، الذي نشرت له صحيفة «صنداي تايمز» مقالاًً قال فيه إن مصطلح التعددية الثقافية ساهم في إيجاد «غيتوهات إسلامية» ببريطانيا. وأعرب عن اعتقاده بأن دعوة الأسقف وليامز إلى الاستعانة ببعض مبادئ الشريعة الإسلامية من شأنها أن تشجع المسلمين في بريطانيا على التقدم بمزيد من المطالب، الأمر الذي قد ينتهي بتحويل بريطانيا إلى دولة إسلامية!
الضجة التي حدثت في انجلترا سبقتها ضجة أخرى في بلجيكا. فقد عقد بمدينة انتويرب البلجيكية منتصف شهر يناير (كانون الثاني) الماضي تحت عنوان «مدن ضد أسلمة أوروبا» تم الاتفاق فيه على تأسيس تحالف يضم عدداً من المنظمات والأحزاب اليمينية المتشددة، يعارض ما أطلقوا عليه «أسلمة أوروبا». واستضاف المؤتمر حزب «فلامز بلانج» البلجيكي اليميني. وشاركت فيه قيادات يمينية من عدة دول، خصوصاً ألمانيا والنمسا. وخلال المؤتمر، ارتفعت الأصوات منادية بمنع بناء المساجد في القارة الأوروبية، ومكافحة مظاهر الأسلمة المتمثلة في ارتداء غطاء الرأس (الحجاب) أو النقاب. وقال فيليب دي فينتر، زعيم الحزب اليميني البلجيكي، في تقرير نشرته «الشرق الأوسط» بتاريخ 19 يناير، إن الوقت حان لمواجهة التطرف الإسلامي، مضيفاً «أننا لسنا ضد حرية العقيدة، لكننا لا نقبل بأن يفرض المسلمون علينا تقاليدهم وطريقتهم في الحياة، التي لا ينسجم معظمها مع طريقتنا. ولا يمكننا أن نقبل بغطاء الرأس في مدارسنا، كما أننا لا نقبل بالزواج الإجباري وبالذبح (الديني) للحيوانات».
وذكر أن في أوروبا ستة آلاف مسجد، مدعياً أنها ليست دوراً للعبادة فحسب، وإنما هي رمز للتطرف، خصوصاً أن بعض تلك المساجد تمولها إيران.
حسب التقرير المنشور، فإن حملة مكافحة أسلمة أوروبا سوف تصدر في الشهر الحالي بياناً وميثاقاً من باريس يعلن مواقف وأهداف التحالف الأوروبي الجديد. كما أن المنظمات المعنية بالموضوع ستعقد اجتماعاً موسعاً لذات الغرض في مدينة كولون الألمانية قبل نهاية الخريف.
ما حدث في بلجيكا ليس بعيدا عن الأجواء المخيمة على هولندا التي يذكر الجميع أن بعض صحفها قامت بنشر الرسوم الدنماركية المسيئة للنبي عليه الصلاة والسلام، وثمة أخبار متواترة عن قيام أحد السياسيين اليمينيين بإنتاج فيلم انتقادي للقرآن الكريم، وفي الوقت ذاته، فإن السلطات المحلية حظرت غطاء رأس البنات في المدارس، وتدور الآن مناقشة حول توسيع دائرة الخطر بحيث تشمل المواصلات العامة أيضاً.
هذه الضجة حول الحجاب أثيرت في فرنسا قبل ثلاثة أعوام، حين تقرر رفع غطاء رأس البنات في المدارس، واعتبر ذلك متعارضاً مع قيم الجمهورية العلمانية. وبسبب حجم الجالية المسلمة في فرنسا، والتي تبلغ نحو مليوني نسمة، فقد ظل الجدل مستمراً هناك حول إدماجهم في المجتمع الفرنسي وبذلت الحكومة جهوداً حثيثة لإحكام إشرافها على المسجد الكبير في باريس من خلال تعيين ممثلين للجالية المسلمة تولوا إدارته. وفي الوقت ذاته، بذلت الحكومة جهدا موازياً لإخضاع أئمة المساجد لدورات تدريبية حتى يتم تثقيفهم تحت إشرافها.
ومن المفارقات الجديرة بالتسجيل في هذا الصدد، أن المعهد الكاثوليكي في باريس أصبح مشاركاً في حملة تأهيل الأئمة، إذ نشرت الصحف أن المعهد استقبل نهاية شهر يناير الماضي 25 من طلاب المعاهد الدينية المسلمة بينهم ثلاث نساء، ممن التحقوا بدورة مدتها ستة أشهر لتزويدهم بالمعارف اللازمة لتحقيق التجانس مع البيئة الاجتماعية الفرنسية، خصوصاً ما يتعلق بعلمانية المجتمع وأوضاعه القانونية والثقافية.
وحسب التقارير المنشورة، فإن المعهد وافق علي ترتيب مثل هذه الدورات بطلب من وزارتي الداخلية والهجرة، اللتين اشتركتا مع إدارته في وضع البرنامج الدراسي الذي سيخضع له الأئمة الذين اشترط على كل منهم أن يكون قد أتم سنتين في الدراسة الجامعية.
الملف ذاته مفتوح في تركيا التي تسودها هذه الأيام حملة مظاهرات واحتجاجات ضد التعديل الدستوري الذي أقره البرلمان بأغلبية 414 صوتا ضد 103 أصوات، ويقضي بالسماح للمحجبات بالانتظام في الدراسة بالجامعات، وكان ذلك من الأمور المحظورة التي وضعت الشرائح المتدينة في وضع حرج، إذ كان عليهن إما خلع أغطية رؤوسهن، أو الانقطاع عن الدراسة، أو الالتحاق بجامعات خارج تركيا ـ بعض المحجبات لجأن لوضع باروكة شعر فوق حجاب الرأس لإخفائه ـ معارضو الحجاب وصفوا قرار البرلمان بأنه ثورة سوداء؛ ومنهم من اعتبره نفياً للجمهورية ونهاية للعلمانية. ورغم صدور قرار التعديل، فإن الأحزاب المعارضة له قررت أن تلجأ إلى المحكمة الدستورية للفصل فيما إذا كان التعديل يتعارض مع الدستور أم لا. وإذا ما اعترضت المحكمة على التعديل واعتبرته متعارضاً مع الدستور، فإنه سيرد إلى البرلمان مرة أخرى؛ الأمر الذي ينذر بحدوث أزمة سياسية في تركيا.
الخوف من الإسلام هو القاسم المشترك الأكبر بين كل هذه المشاهد، وهذا الخوف ليس معزولاً عن الحساسية الخاصة لدى الأوروبيين، المتأثرة بالثقافة التي سادت منذ الحروب الصليبية، التي اعتبرت الإسلام والمسلمين مصدراً لشرورٍ لا حصرَ لها.
وقد غزت التعبئة الإعلامية المضادة هذه الحساسية وحولتها إلى نفورٍ وبغضٍ. وكانت أحداث 11 سبتمبر (أيلول) والممارسات التي صدرت عن حركة طالبان في أفغانستان والجماعات المسلمة في الجزائر والجرائم التي ارتكبها بعض الغلاة في مدريد ولندن، هذه العوامل عمقت النفور والبغض وعممتهما.
المتعصبون والعنصريون في أوروبا كان لهم دور في إذكاء البغض. والعلمانيون المتطرفون كانوا جزءاً من الحملة، وبطبيعة الحال فإن الأبواق الصهيونية استثمرت ذلك كله لإشاعة التخويف من الإسلام والوقيعة بين المسلمين والمجتمعات الغربية. سواء كانت تلك الموجة ما يمكن أن يطلق عليه حلقة في مسلسل الإسلاموفوبيا أو الشريعة فوبيا، فالشاهد أننا إزاء احتشاد مضاد ينشر جهل الغربيين بالإسلام وخوفهم منه، يتسع نطاقه حيناً بعد حين، أفقياً ورأسياً، وهذا الاحتشاد يستهدف حصار المسلمين وترهيبهم في أوروبا، والذين يصل عددهم إلى 20 مليونا، والحيلولة دون انتشار الإسلام في القارة. كما يستهدف نسف جسور التفاهم أو الحوار بين المسلمين والعالم الغربي، وإذكاء روح الصدام بين الحضارات وليس النقاش بينها.
إن المتطرفين والمتعصبين يتحركون وينشطون لتحقيق مرادهم، الأمر الذي يطرح علينا سؤالاً كبيراً هو: ماذا نحن فاعلون؟.. والسؤال موجهٌ إلى كلِّ معنيٍّ بالدفاع عن الإسلام وأهله، وبمد جسور الفهم والتفاهم مع الآخر حيثما كان، في الغرب أو الشرق. أعلم أن منظمة المؤتمر الإسلامي تتابع ما يجري في أوروبا، وتسعى لاحتواء الموقف والتعامل معه في حدود قدرتها على الحركة.
ولذلك، فربما جاز لنا أن نبعث إلى عنوانها بالسؤال التالي: ماذا نحن فاعلون؟.. وأرجو ألا يطولَ انتظارُنا للإجابة، لأن الأمر يتطلب تحركاً أوسعَ نطاقاً وأكثرَ حزماً.
كتبها طارق المومني في 12:48 مساءً ::
17 تعليق
في19,شباط,2008 - 01:08 مساءً, انس كتبها ...
استاذ طارق
اين ملايين العرب والمسلمين لاستثمارها في تعريف الاسلام لشعوب العالم؟ ،أنه دين العلم والمحبة والحق والحقيقة وقبل كل هذا دين الفطرة الانسانية
اين القنوات الفضائية العربية والاسلامية التي تخاطب الآخر ؟
اين واين واين ؟
تحياتي لك
في19,شباط,2008 - 01:19 مساءً, ابو حسان (ايمن الشلتوني) كتبها ...
سبحان الله
يرتعدون من الاسلام ولو عرفوه لكانوا ممن يحملونه ويدافعون عنه
لكن الله يدافع عن دينه وينصره وان غدا لناظره لقريب
سلمت يا اخي طارق
في19,شباط,2008 - 04:23 مساءً, باسل فلسطين كتبها ...
اخي....الاسلام كما تعلم دين الفطرة وهو يخاطب كل ذي قلب سليم وانا ارى ان كل ذلك الخوف ليس سوى محاولة بائسة لاطفاء نور الهي لن ينطفيء....ولكن المسلمون حكومات اولا وشعوب ثانيا مقصرون جدا في الدعوة الحقة الى الله.......عدم وجود مجتمع اسلامي مثالي يشكل نموذج نقي للاخرين يساهم بشكل خطير في تاخير مسيرة الدعوة الاسلامية........
لا اريد ان اوزع تذاكر الى الجنة او الى الجحيم لكن اعتقد ان تقصير هذه الامة في الدعوة امر سوف تدفع ثمنها غاليا.....هذا ما يخيفني اما خوف اروبا من الاسلام فلايدهشني وهو محاولة بائسة كما اخبرتك.......
تقبل تحياتي لك شخصيا ولقلمك الحر
اخوكم باسل
في20,شباط,2008 - 02:30 مساءً, ليل كتبها ...
اخي الكريم : طارق
الإسلام دين قوي ولكن متبعوه ضعفاء لا حيلة لهم وعلى الرغم من كل هذا نجد الدنيا تتكالب عليهم ، والخطط تحاك ضدهم ولا أمل عندي في تحرك شعبي قومي إسلامي قوي ولكن للإسلام رب يحميه ، لا أكثر ولا أقل
مللت من مسلمي اليوم واسأل الله لهذا الدين نصرة تقف ضد كل دعوات الحرب والهجوم والاستخفاف به
في20,شباط,2008 - 09:09 مساءً, DR.KHALID كتبها ...
شكراً على المعلومات أخ طارق.
بالفعل لن يرضوا عنا حتى نتبع ملتهم.
وبكل تأكيد أيضاً،لن نفعل شيئاً!لأننا اعتدنا على الخنوع وطأطأة الرأس!!
تحياتي
في21,شباط,2008 - 08:35 مساءً, طارق الغنام كتبها ...
تحت دعاوى حرية التعبير اعادت الصحف الدانماركية نشر الرسوم المسيئة للرسول ( صلى الله علية وسلم ) التى نشرتها صحيفة «يولاندز بوستن» الدنماركية فى30 سبتمبر عام 2005 تحت عنوان ( وجه محمد ) والسبب أن الشرطة الدنماركية اعتقلت مهاجرين تونسيين واخر دنماركى من اصل مغربى بحجة الاشتباة فى تخطيطهم لقتل ( فستر جارد ) وهو احد الرسامين الذين شاركوا فى الرسوم المسيئة .
وجاء فى صحيفة (Berlingske Tidende) وهى من اكبر الصحف الدنماركية فى مقالها الأفتتاحى ( أن حرية التعبير تمنح الحق فى التفكير والتحدث ورسم مانريد ) ( والمخططات الأرهابية كلها لن تغير شيئا من ذلك ) داعية وسائل الاعلام الى توحيد صفوفها لمواجهة التعصب .. ومن جانبها قالت اليزابيث كنودسن رئيسة تحرير ( برلنجسكى ) ثالث اكبر صحيفة دنماركية ( من الواجب علينا ان نرسل رسالة واضحة لكل من يحمل افكارا مثل هؤلاء الذين فكروا فى استهداف الرسام فيستر جارد .
ولا ادرى لماذا يمنح الحق فى التفكير والتحدث ورسم مايريدون على الاسلام فقط فمعروف ان هناك قانونا اوربيا اسمة ( قانون الردة ) يمنع السخرية من السيد المسيح .. كما ان هناك قانونا يمنع انكار الهولكست ( المحرقة النازية ) .. كما تم الغاء عرض فنى بمنهاتن بامريكا يصور نحتا من الشيكولاتة للسيد المسيح عاريا بعدما تصاعدت الاحتجاجات من عدة منظمات كاثوليكية .. انهم فقط يعبرون بحرية أمام الأسلام ويوحدوا صفوفهم ويرسلوا لنا الرسائل الواضحة .. يتطاولون .. يحرقون المساجد .. يعتدوا على المقدسات .. يمنعوا الحجاب .. يجرموا النقاب .. يمزقون القراءن ..ينتجون الافلام المسيئة لنا .. ليس بالدنمارك وحدها ولكن بالعالم الغربى بأسرة .. ونحن فى كل مرة نقابل اساءتهم بأن نثور .. نشجب .. ندين .. نتظاهر .. نقاطع .. نستدعى السفراء .. نكتب المقالات .. نحرق الاعلام .. ونلصق الملصقات ثم سرعان ماتهدأ الاوضاع وبنفس سرعة الاثارة تأتى سرعة الهدوء .. ونصمت انتظارا لهجوم جديد ..
والان يأتى السؤال .. هل نحن جديرون بأنتمائنا الى دين محمد صلى الله علية وسلم ؟
والسؤال التالى .. ماذا قدمنا لهذا الدين ؟
علينا ان نراجع انفسنا .. ان نقف وقفة لله ورسوله .
وعلينا ان نحيي المقاطعة من جديد ويكفى ان نعلم أن الحملة الشعبية التى استهدفت المنتجات الدنماركية اعقاب نشر الصور فى المرة الاولى جعلت الدنمارك تعترف بأن صادرتها الى الشرق الاوسط انخفضت الى 15,8% فقط وأن هذة المقاطعة هى اشد الازمات الاقتصادية والسياسية فى تاريخها الحديث .
وعلينا ان نمتثل بسنة الحبيب وأن نهجر الذنوب وأن نتشبث بالأسلام عبادات ومعاملات . .
وعلينا الاجتهاد فى مجالات الحياة المختلفة فلابد ان نسمو بطوحاتنا .. ان نبدع .. ان نبتكر .. أن نصنع .. أن نخلق من بين ظهورنا جيلا جديدا يكون فية أمثال صلاح الدين وحتى يكون ذلك .. اقول لك سيدى وحبيبى وقرة عينى .. عذرا رسول الله
في22,شباط,2008 - 10:19 مساءً, eMaN كتبها ...
أخ طارق
نحن أمة الإسلام نحمل منه اسمه ولا نحمل عظمته وقوته ...
الإسلام عظيم بكل شئ إلا فينا للأسف ...
"ماذا نحن فاعلون؟" ... برأيك هل نفعل غير الصمت !!
او هل نثور لنعود و نخمد ثانية ... تحركاتنا البائسة اعتدنا عليها ...
نعلم اننا سنقف و نحاسب أمام ربنا مع ذلك نتعامل كأننا لا نعلم !!
تحيتي لك ...
في27,شباط,2008 - 08:01 صباحاً, sarayanews كتبها ...
تشرفنا بزيارة مدونتكم، آملين منكم إرسال مشاركاتكم على موقعنا
وكالة سرايا الإخبارية www.sarayanews.com
في08,آذار,2008 - 05:49 صباحاً, مجموعة انسان كتبها ...
سلام من الله عليك يا طارق, لا عجب ان يساورهم هذا الخوف في اوروبا والعالم, لا عجب من عداوتهم التي يظهرونها و محاربتهم لمظاهر الدين, كيف لا و حتى في بلداننا العربية و الاسلامية اصبحوا يحاربون الدين تحت اقنعة الحريات و غيرها..الاولى ان نصون انفسنا في بلداننا و نحفظ قيمنا فيها قبل ان ننشرها خارجها..فالضعف و الهوان قد استشرى بقادتنا و شعوبنا و لذلك قل احترامنا خارجها..و ما تاريخ الاندلس و ضياعها و هجمات اوروبا وغيرها الشرسة على مختلف حدود الدولة الاسلامية في المشرق و المغرب لاسترداد هيبتهم و استئصال الاسلام منها الا تاريخ يكرر نفسه اليوم بوسائل و مسميات اخرى...لك من اطيب الاماني..وليد النابلسي
في21,آذار,2008 - 08:26 مساءً, عماد السامرائي كتبها ...
الاخ العزيز و الصديق الرائع ..طارق المومني .....
هذا المقال يجمع في طياته معلومات تفرق سماعها من و سائط الاعلام ... و بظرة عامة و شاملة سنكتشف ... ان حوار الاديان المشروع الذي يطبل له بعض المغفلين المسلمين هو فخ يشبه فخ مؤتمرات السلام ........
تقديري و مودتي طارق الصديق
في21,آذار,2008 - 08:35 مساءً, عهود أبو الهيجاء كتبها ...
الأخ الأكرم طارق
إنما الأيام دول بين الأمم وكم من أمة خلت لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ولكن الله غالب على أمره
مودتي وتقديري
في15,نيسان,2008 - 12:06 مساءً, محمود العابد كتبها ...
طارق المومني
أين ملايين الدولارات العربية التي تُصرف هنا وهناك في غير ما يُفيد ..
المهم أن نمتلك التفكير السليم لنخرج من عنق الزجاجة التي صنعها لنا أعداؤنا ..
تحياتي الكريمة
في27,أيار,2008 - 06:17 صباحاً, حمزة قدورة كتبها ...
صديقي طارق : ليس من المستغرب ان يخاف الغرب من الاسلام فالعلاقة الطبيعية بين الاعداء هي الخوف والحذر ... ولكن المصيبة الكبرى تكمن في خوف ومحاربة المسلمين للاسلام وهي اما حربا صريحة واضحة واما بالتمثيل الخاطئ للاسلام والتطرف وعدم الوضوح .... صدقني يا ابا اسلام ان عدم وضوح الافكار هي مصيبتنا اليوم والله المستعان اشتقتك لقهوتك يا صديقي
في20,حزيران,2008 - 12:41 مساءً, osamahayajneh كتبها ...
السلام عليكم اخي طارق
فعلا من غير المستغرب مخاوف الغرب من انتشار الاسلام في بلادهم لكن ما هو المستغرب حقا ً ان يقف من يأخذون هذا الدين على عاتقهم مكتوفي الايدي امام هذه الامور التي قد تكون فعلا مفتاح للدخول الى قلوب هؤلاء الاوروبين التي خلت من اي فكر ولم تصقل بعد بأي اديولوجيا تحكم سلوكهم وتنمي التزامهم بدين معين......... وعلى الاقل يجب علينا كمسلمين محو افكار التطرف و الهمجيه التي تلصق بهذا الدين . وكل الحب اخي طارق
في23,أيلول,2008 - 08:04 صباحاً, ...... كتبها ...
وينك يا رجل..عساك بخير...وليد
في28,أيلول,2008 - 05:25 صباحاً, صورة وتعليق كتبها ...
عيدكم مبارك
كل عام وأنتم بخير
في27,تشرين الأول,2008 - 02:01 مساءً, DIJLA كتبها ...
مساءكم كصباحكم سكر وشهد .....
اعذب من شدات نرجس وورد .....
الى سطوركم ......
رقيا وسمو ....
مفعمات بعبق ....
وشذرات ود .......
تقبلوا المرور .....
اختكم دجلة ....
الاسم: طارق المومني
