التجربة التركية .. والسؤال المشروع!
لسنا بصدد تقييم التجربة التركية في هذه العجالة ... ولسنا مع او ضد هذه التجربة بالمطلق ..فلكل دولة ظروفها , وتعقيداتها السياسية , , انما يمكن الاتفاق على أن نجاح التجربة هو جزء من نجاح المشروع الاسلامي السياسي .. نتفق مع بعض تفاصيله , ونختلف مع بعضها .. والمهم ان تدرس هذه التجربة بتروي وموضوعية للخروج بالدرس المستفاد.
لكن.. اضع بين يدي القارىء بعض المعطيات التي ادت و ساعدت على نجاح التجربة الاسلامية في تركيا :
_ بناء حزب سياسي حقيقي مفتوح لكل المواطنين بعيدا عن المحاصصة الدينية او الفكرية.
_ الحفاظ على التوازن في العلاقة مع المؤسسات الوطنية المهمة _الجيش , المخابرات , والقضاء , ورجال الاعمال , وعدم الصدام معها.
_ التعبير عن مصالح الغالبية العظمى من الشعب التركي
_ بناء علاقة جيدة مع الغرب علنية . وعدم الرضوخ للإملاءات المجحفة ,,بل تقوم على الاحترام والمصالح المشتركة.
_ تقديم برنامج اقتصادي ناجح.. حقق خلال 5 أعوام خفض العجز والتضخم..ونمو الدخل القومي التركي..ومحاربة الفساد.
_ اتباع منهج الحوار والتنافس مع القوى السياسية وعدم القطيعة.
_ قناعة حزب العدالة والتنمية بمعادلة التوافق بين الاسلام ومنهجه ونظمه في الحكم والادارة وبين الديمقراطية الغربية في مبادئها الاساسية مثل : التعددية في الرأى والفكر والعقيدة , التعددية في التنظيم والحزبية . الايمان بالنظام الدستوري النيابي التمثيلي وقبول تداول السلطة.
_ نزاهة وحرية الانتخابات.
حزب العدالة والتنمية جمع ضلعين من اضلاع الحكم الثلاثة في تركيا ..الجيش والحكومة والرئاسة .. ولكن السؤال المشروع هو :
ما الذي سيححقه حزب العدالة من نجاحات يمكن ان تضاف الى رصيد العمل الاسلامي اذا كان مشروعه يتبنى عدم المساس بعلمانية الدولة التركية ؟ والحفاظ على العلاقات الايجابية مع اسرائيل بعدما تم الاعتراف بها ؟ لتحقيق قبول تركيا في الاتحاد الاوروبي... هل يمكن للاسلاميين في العالم العربي بقبول هذه الخيارات.. للسماح لهم بدخول لعبة الحكم ؟
كتبها طارق المومني في 01:30 مساءً ::
عزيزي الاستاذ طارق
اذا قبل الاسلامييون في العالم العربي هذه الخيارات من اجل الوصول الى الحكم فأقرأ عليهم السلام ... على اعتبار ان برنامجهم قد افرغ من محتواه..
مواضيعك جاده, تقبل تحياتي
هي في الولقع تجربة
تستحق الدراسة
وعدم التسرع في الحكم عليها
خصوصا انها لا تزال في البدايات من عمرها
كل عام وانت بخير اخي العزيز
ومرحبا بعودتك
تجربة تستحق الاحترام بصرف النظر عن مستقبل و نتائج هذه التجربة و لكنها بنيت على أسس قوية فـ بدأت بتحقيق ما تريده
الأستاذ طارق
كل عامٍ و أنت بألف خير
" الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله ، الله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد "
...........................
تقبل الله منا ومنكم..
وعيد سعيد على الجميع ..
وتركيا ستعود للإسلام رغم أنف قواد الجيش الذين يتمسكون بحماية علمانية تكره الدين..
تحياتى
هشام العزيز
اين جديدك
كل عام وانتم بخير
وإلى مزيد من التواصل ننتظره منكم
أخشى يا طارق ألا يكون في هذه التجربة ما ينم عن الإسلام إلا حجاب خير النساء ! لننتظر والأيام كفيلة بكشف نوايا هذه التجربة وكذلك موقف الإسلاميين منها ،
مرحبا بعودتك كرة أخرى
اخى الحبيب الغالى
طارق
الله اكبر كبيرا .. والحمد لله كثيرا ..وسبحان الله بكرة واصيلا
عيد سعيد وكل الشكر على السؤال وربنا يتقبل منا ومنك صالح اعمالنا
الفارق الأساسي بين تجربة العدالة والتنمية وغيرها من التجارب أن تركيا بها ديمقراطية _ على علاتها - نحن بحاج إلى 100 سنة على الأقل حتى نصل إليها!!
أعتقد أن الاسلامين كما نصفهم فى تركيا لديهم رؤية واضحة ومشروع حضارى له معالم يمكن تحقيقها على أرض الواقع ولديهم قيادة حقيقية وهنا مبط الفرس ....
عيدك مبارك أخي طارق ووينك ......
هي حقا تجربة تستحق القراءة والتمعن .. وربما التطوير والتعديل مراحلا ومراحل قبل أن يقنع أداؤها مبادئنا وأسسنا..
من وصل فقط إلى السلطة هي شخوصهم .. لا أفكارهم ..
من وصل للسلطة تركي يؤمن بالعلمانية .. إذا مالذي تغير ؟؟؟
صحيح أن العوامل تلك ساعدت على وصولهم وربما تساعد ذات العوامل إشتراكيا وقوميا و..وو كل من أراد وصولا إلى سدة الحكم!!
برأيي ما سيحققه هو مجاملة صريحة لللضلع الأخير في الحكم .. وسيظل ذلك الضلع (وترا) يعادل تقريبا مجموع مربعي الضلعين الآخرين ههههه
لك تحيتي
استاذ طارق حزب العدالة والتنمية لم يعد حزب اسلامي سوى بالقشور.......
بنظري اعتقد ان تغيير الانظمة بوسائل ديمقراطية امر غير ممكن مطلقا,,,بل يجب انتزاعها من جذورها......قارن بين برنامج حزب العدالة والتنمية وبين برنامج اي حزب علماني لن تجد اي فرق مطلقا...
شكرا
في الفكر الديمقراطي يمكن لاي حزب اسلامي ان يخوض نفس تجربة حزب العدالةو التنمية وبغياب هذا الفكر فإن اي حزب اسلامي يؤسس كما نعلم على الالغاء والتكفير بالحد الادنى
تجربة تستحق الاهتمام فعلا طارق
كل عام وانت بخير
مي
السلام عليكم
اسأل الله الذى اعاد العيد
وطوى الشهر الفقيد
ان يمدك بعمر مديد
ويجعل حياتك عيد × عيد
لا تحلم اني اقول لك عيد سعيد ؟؟
لكن اقول لك شي واحد
انت سعادة كل عيد
كل سنه وانتم طيبييييييييييييييييييييين
أميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــره
السلام عليكم
عيد مبارك سعيد وكل عام وأنت بألف خير
مررت للتحية والسلام والسؤال على الصحة والأحوال
تقديري
الصديق طارق:
حين انتخب الفلسطينيون حماس لتدبير شؤونهم أصيب الغرب بدهشة مترتبة عن مفارقة عجيبة: تنظيم ديني، او يتبنى أيديولوجيا دينية، فاز بالسلطة بواسطة اسلوب ديمقراطية غربي مظهريا و تطبيقيا. نفس المفارقة ظهرت في التجربة التركية، حزب اسلامي يصل السلطة بصندوق الاقتراع الديمقراطي الذي يرى الغربيون أنهم من اخترعه.
تحياتي و تقديري صديقي العزيز.
مقال مهم ومفيد وسؤال في محله
تحيتي ومودتي
سلام الله عليكم
الحبيب طارق المومني
كل عام وانتم بالف خير اعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات
معذرة على التأخر بسبب انشغالي والسفر الدائم
محبتي
الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني
لنترك الأيام لتكون هي الحكم و الفيصل ...
تجربــة تستحق الوقوف عندهــا ... و عدم الحديث و التسرع في الحكم في هــذا الوقت
تحديداً هو الأفضل ...
صدق النوايـــــــــا مع الأيام ستثبت و خصوصاً و هو الأهم أن يترك لهم المجال للخوض
فعلاً ... وعمل ما يريدون كما قررت لهم الديموقراطيــة التي من خلالها اعتلو سدت المكان
مقال يحاتج لوقفة و سؤال منطقي حقاً ... لندع الأيام تجيب ...
ودي و احترامي لك ...
اخي طارق السلام عليكم
تحليك دقيق واشاراتك على مفاصل الرؤية السياسية لحزب العدالة تنم عن راءة واضحة ، واثمن سؤالك المفتوح للأحزاب الاسلامية ، اذ يبدو ان اللعبة السياسية صارت احدى ادوات التفتيت وربما التفريط
اشكرك على زيارتك لمدونة صرخات من العراق
أدعوك أخي الى حملة "حياتي هي إيماني بربي"
حياتي هي إيماني الكلمة والصورة ..بذرة اليوم وثمرة الغد ..إنها حديث الساعة ووجوه المشكلة إنها حملة العودة والتصحيح ...حملة الدفع الى الخير ... إنها حملة إجتناب الشر ونشر الوعي ...حملة إسعاد البشرية وتنمية الإنسان إنها حملة للنهضة الأمة فشاركنا في الحملة وشكرا
تحية طيبة ... اتفق كثيرا مع ما طرحته من تحليل ... من ناحية اخرى فأني ارى ان حزب العدالة و التنمية ينتهج سياسة النفس الطويل و الصبر ..... و جعل الاهداف الاسلامية مطلبا شعبيا .. لتكون ملزمة للجميع .... و هذا ما يغيب عن احزابنا الاسلامية مما يعطي فرصة سانحة للمتربصين بها ........... اسف جدا لتأخري عن موضوعك المهم ..... تقبل تحيتي و تقديري
الاستاذ الكريم طارق .. السلام عليكم
سؤالك المشروع .. مشروع ... واعتقد ان مثل هذا الحزب الذي اثبت وجوده وناضل كثيرا لاعتلاء منصة الحكم بعد ان غير اسمه ليتماشى مع العقليات الجارفة والكارهة لكل شيء اسمه ( اسلامي ) من قبل الغرب .. حري به ان يصل الى مبتغاه ويوفق كل التوفيق بأذن الله . ولكن بالطيع ليس بلمسة زر بل بعد وقت لان التيار المعادي الان اقوى بكثير سواء كان داخليا او اقليميا .. ومثلما تفضل به الاخ عماد .. لايوجد في تركيا احزاب ( متاسلمة ) طائفية وليست اسلامية بالمفهوم الصحيح .. فان هذا الامر سيخدمهم كثيرا لانهم سوف يوفروا وقتا عظيما ضيعناه نحن للتقريب بين عقليات متعصبة كما هو حال احزابنا ... شاكرا لك اثراءك لهذا الموضوع وتشرفي بمرورك بمدونتي .. تقديري واحترامي
الاستاذ الفاضل ..
ندعوك إلى موضوع ((نبذة مختصرة عن أملاك الحبيب عليه الصلاة و السلام ))
فنرجو ان تشرفنا بالزيارة والاطلاع
خطوبة ( عهود ابو الهيجاء ) نائب رئيس اتحاد المدونين العرب من الاردن
الى (عبد الحق حقى ) من مؤسسى الاتحاد والمقرر العام السابق من الجزائر
ممكن تشارك وتقول مبروك
اخي طارق
والله يا طارق ما بعرف ان كان الاسلاميين حا يوافقو على طلبات ومتطلبات
حزب العدالة والتنمية ، يعني هي مش معقولة لكن خلينا نشوف النتائج
بصراحة انا كنت متفائلة بحزب العدالة والتنمية لذلك سأنتظر قبل ان اصدر حكمي عليهم
شكرا طارق وبارك الله فيك
أخي الكريم
أحببت أسلوب الطرح هنا
وكيفية التساؤل
لك مني كل احترام وتقدير
تحياتي
إنها تجربة رائعة وتستحق المحاولة وشكرا لك أخي طارق على الزيارة والتعيق وأهلا بك دوما في مدونة البحر
الأستاذ القدير : طارق المومني
تحية طيبة ..
شكراً لاهتمامك والسؤال عن قلمي وبيان وجداني في مدونتي قد يجيبك عن تساؤلك.
وبخصوص موضوعك فأنا ومن وجهة نظري الخاصة لا أعتقد بأن الأحزاب الأسلامية في العالم العربي ستقبل بهذه الخيارات وخصوصاً المتشددة منها لسبب بسيط وهو أن اللعبة لها خصوصية التدويل وقبول الآخر بشروطه التي حددها سلفاً .. ؟
مودتي..
جزاك لله خيرا على هذا الجهد و الوعى.. ولكن حتى لاننسى ..حزب العدالة يوافق على التعامل بكل صوره مع إسرائيا و يعترف بوجودها و حق بقائها و يوجد تطبيع على أعلى مستوى ..و أعتقد أن هذا أخى أهم ما قدموه من توازنات ..
الاسم: طارق المومني
