وسطي
السبت,تشرين الأول 13, 2007


التجربة التركية .. والسؤال المشروع!

 

 

لسنا بصدد تقييم التجربة التركية في هذه العجالة ... ولسنا مع او ضد هذه التجربة بالمطلق ..فلكل دولة ظروفها , وتعقيداتها السياسية , , انما يمكن الاتفاق على أن نجاح التجربة هو جزء من نجاح المشروع الاسلامي السياسي .. نتفق مع بعض تفاصيله , ونختلف مع بعضها .. والمهم ان تدرس هذه التجربة بتروي وموضوعية للخروج بالدرس المستفاد.

 

لكن.. اضع بين يدي القارىء بعض المعطيات التي ادت و ساعدت على نجاح التجربة الاسلامية في تركيا :

_ بناء حزب سياسي حقيقي مفتوح لكل المواطنين بعيدا عن المحاصصة الدينية او الفكرية.

_ الحفاظ على التوازن في العلاقة مع المؤسسات الوطنية المهمة _الجيش , المخابرات , والقضاء , ورجال الاعمال , وعدم الصدام معها.

_ التعبير عن مصالح الغالبية العظمى من الشعب التركي

_ بناء علاقة جيدة مع الغرب علنية . وعدم الرضوخ للإملاءات المجحفة ,,بل تقوم على الاحترام والمصالح المشتركة.

_ تقديم برنامج اقتصادي ناجح.. حقق خلال  5 أعوام خفض العجز والتضخم..ونمو الدخل القومي التركي..ومحاربة الفساد.

_ اتباع منهج الحوار والتنافس مع القوى السياسية وعدم القطيعة.

_ قناعة حزب العدالة والتنمية  بمعادلة التوافق بين الاسلام ومنهجه ونظمه في الحكم والادارة وبين الديمقراطية الغربية في مبادئها الاساسية مثل : التعددية في الرأى والفكر والعقيدة , التعددية في التنظيم والحزبية . الايمان بالنظام الدستوري النيابي التمثيلي وقبول تداول السلطة.

_ نزاهة وحرية الانتخابات.

 

حزب العدالة والتنمية جمع ضلعين من اضلاع الحكم الثلاثة في تركيا ..الجيش والحكومة والرئاسة .. ولكن السؤال المشروع هو :

 

ما الذي سيححقه حزب العدالة من نجاحات يمكن ان تضاف الى رصيد العمل الاسلامي اذا كان مشروعه يتبنى عدم المساس بعلمانية الدولة التركية ؟ والحفاظ على العلاقات الايجابية مع اسرائيل بعدما تم الاعتراف بها ؟ لتحقيق قبول تركيا في الاتحاد الاوروبي... هل يمكن للاسلاميين في العالم العربي  بقبول هذه الخيارات.. للسماح لهم بدخول لعبة الحكم ؟



في14,تشرين الأول,2007  -  12:33 صباحاً, ابن الاردن كتبها ...

عزيزي الاستاذ طارق

اذا قبل الاسلامييون في العالم العربي هذه الخيارات من اجل الوصول الى الحكم فأقرأ عليهم السلام ... على اعتبار ان برنامجهم قد افرغ من محتواه..
مواضيعك جاده, تقبل تحياتي

في14,تشرين الأول,2007  -  08:45 صباحاً, ابو حسان كتبها ...

هي في الولقع تجربة
تستحق الدراسة
وعدم التسرع في الحكم عليها
خصوصا انها لا تزال في البدايات من عمرها
كل عام وانت بخير اخي العزيز
ومرحبا بعودتك

في14,تشرين الأول,2007  -  10:34 صباحاً, اسامه طلفاح كتبها ...

تجربة تستحق الاحترام بصرف النظر عن مستقبل و نتائج هذه التجربة و لكنها بنيت على أسس قوية فـ بدأت بتحقيق ما تريده


الأستاذ طارق
كل عامٍ و أنت بألف خير

في14,تشرين الأول,2007  -  05:23 مساءً, د : سـيـد مخـتـار كتبها ...

" الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله ، الله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد "
...........................
تقبل الله منا ومنكم..
وعيد سعيد على الجميع ..
وتركيا ستعود للإسلام رغم أنف قواد الجيش الذين يتمسكون بحماية علمانية تكره الدين..
تحياتى

في15,تشرين الأول,2007  -  11:10 صباحاً, رائد النجار كتبها ...

هشام العزيز

اين جديدك

كل عام وانتم بخير
وإلى مزيد من التواصل ننتظره منكم

في15,تشرين الأول,2007  -  02:03 مساءً, ليل كتبها ...

أخشى يا طارق ألا يكون في هذه التجربة ما ينم عن الإسلام إلا حجاب خير النساء ! لننتظر والأيام كفيلة بكشف نوايا هذه التجربة وكذلك موقف الإسلاميين منها ،

مرحبا بعودتك كرة أخرى

في15,تشرين الأول,2007  -  06:13 مساءً, حسن توفيق كتبها ...

اخى الحبيب الغالى
طارق
الله اكبر كبيرا .. والحمد لله كثيرا ..وسبحان الله بكرة واصيلا
عيد سعيد وكل الشكر على السؤال وربنا يتقبل منا ومنك صالح اعمالنا

في16,تشرين الأول,2007  -  09:02 مساءً, فراس أبو هلال كتبها ...

الفارق الأساسي بين تجربة العدالة والتنمية وغيرها من التجارب أن تركيا بها ديمقراطية _ على علاتها - نحن بحاج إلى 100 سنة على الأقل حتى نصل إليها!!

في17,تشرين الأول,2007  -  01:04 مساءً, فراس أبومازن كتبها ...

أعتقد أن الاسلامين كما نصفهم فى تركيا لديهم رؤية واضحة ومشروع حضارى له معالم يمكن تحقيقها على أرض الواقع ولديهم قيادة حقيقية وهنا مبط الفرس ....

عيدك مبارك أخي طارق ووينك ......

في17,تشرين الأول,2007  -  04:22 مساءً, عائشة شكري كتبها ...

هي حقا تجربة تستحق القراءة والتمعن .. وربما التطوير والتعديل مراحلا ومراحل قبل أن يقنع أداؤها مبادئنا وأسسنا..
من وصل فقط إلى السلطة هي شخوصهم .. لا أفكارهم ..
من وصل للسلطة تركي يؤمن بالعلمانية .. إذا مالذي تغير ؟؟؟
صحيح أن العوامل تلك ساعدت على وصولهم وربما تساعد ذات العوامل إشتراكيا وقوميا و..وو كل من أراد وصولا إلى سدة الحكم!!
برأيي ما سيحققه هو مجاملة صريحة لللضلع الأخير في الحكم .. وسيظل ذلك الضلع (وترا) يعادل تقريبا مجموع مربعي الضلعين الآخرين ههههه
لك تحيتي

في17,تشرين الأول,2007  -  06:49 مساءً, باسل فلسطين كتبها ...

استاذ طارق حزب العدالة والتنمية لم يعد حزب اسلامي سوى بالقشور.......
بنظري اعتقد ان تغيير الانظمة بوسائل ديمقراطية امر غير ممكن مطلقا,,,بل يجب انتزاعها من جذورها......قارن بين برنامج حزب العدالة والتنمية وبين برنامج اي حزب علماني لن تجد اي فرق مطلقا...
شكرا

في17,تشرين الأول,2007  -  07:54 مساءً, mey zeen كتبها ...

في الفكر الديمقراطي يمكن لاي حزب اسلامي ان يخوض نفس تجربة حزب العدالةو التنمية وبغياب هذا الفكر فإن اي حزب اسلامي يؤسس كما نعلم على الالغاء والتكفير بالحد الادنى
تجربة تستحق الاهتمام فعلا طارق
كل عام وانت بخير
مي

في18,تشرين الأول,2007  -  01:43 صباحاً, AMEERA كتبها ...

السلام عليكم


اسأل الله الذى اعاد العيد
وطوى الشهر الفقيد
ان يمدك بعمر مديد
ويجعل حياتك عيد × عيد
لا تحلم اني اقول لك عيد سعيد ؟؟
لكن اقول لك شي واحد
انت سعادة كل عيد
كل سنه وانتم طيبييييييييييييييييييييين

أميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــره


في18,تشرين الأول,2007  -  02:04 مساءً, المصطفى اسعد كتبها ...

السلام عليكم
عيد مبارك سعيد وكل عام وأنت بألف خير
مررت للتحية والسلام والسؤال على الصحة والأحوال
تقديري

في18,تشرين الأول,2007  -  05:09 مساءً, هشام البرجاوي كتبها ...

الصديق طارق:
حين انتخب الفلسطينيون حماس لتدبير شؤونهم أصيب الغرب بدهشة مترتبة عن مفارقة عجيبة: تنظيم ديني، او يتبنى أيديولوجيا دينية، فاز بالسلطة بواسطة اسلوب ديمقراطية غربي مظهريا و تطبيقيا. نفس المفارقة ظهرت في التجربة التركية، حزب اسلامي يصل السلطة بصندوق الاقتراع الديمقراطي الذي يرى الغربيون أنهم من اخترعه.
تحياتي و تقديري صديقي العزيز.

في21,تشرين الأول,2007  -  11:51 صباحاً, محمد ملوك كتبها ...

مقال مهم ومفيد وسؤال في محله
تحيتي ومودتي

في21,تشرين الأول,2007  -  02:06 مساءً, monzer bahani كتبها ...


سلام الله عليكم

الحبيب طارق المومني

كل عام وانتم بالف خير اعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات

معذرة على التأخر بسبب انشغالي والسفر الدائم

محبتي

الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني

في26,تشرين الأول,2007  -  02:36 مساءً, eMaN كتبها ...

لنترك الأيام لتكون هي الحكم و الفيصل ...

تجربــة تستحق الوقوف عندهــا ... و عدم الحديث و التسرع في الحكم في هــذا الوقت

تحديداً هو الأفضل ...

صدق النوايـــــــــا مع الأيام ستثبت و خصوصاً و هو الأهم أن يترك لهم المجال للخوض

فعلاً ... وعمل ما يريدون كما قررت لهم الديموقراطيــة التي من خلالها اعتلو سدت المكان

مقال يحاتج لوقفة و سؤال منطقي حقاً ... لندع الأيام تجيب ...

ودي و احترامي لك ...

في27,تشرين الأول,2007  -  03:44 مساءً, شروق عبد الله كتبها ...

اخي طارق السلام عليكم
تحليك دقيق واشاراتك على مفاصل الرؤية السياسية لحزب العدالة تنم عن راءة واضحة ، واثمن سؤالك المفتوح للأحزاب الاسلامية ، اذ يبدو ان اللعبة السياسية صارت احدى ادوات التفتيت وربما التفريط
اشكرك على زيارتك لمدونة صرخات من العراق

في28,تشرين الأول,2007  -  01:13 مساءً, فؤاد علي بكر علي كتبها ...

أدعوك أخي الى حملة "حياتي هي إيماني بربي"
حياتي هي إيماني الكلمة والصورة ..بذرة اليوم وثمرة الغد ..إنها حديث الساعة ووجوه المشكلة إنها حملة العودة والتصحيح ...حملة الدفع الى الخير ... إنها حملة إجتناب الشر ونشر الوعي ...حملة إسعاد البشرية وتنمية الإنسان إنها حملة للنهضة الأمة فشاركنا في الحملة وشكرا



في30,تشرين الأول,2007  -  12:08 مساءً, عماد السامرائي كتبها ...

تحية طيبة ... اتفق كثيرا مع ما طرحته من تحليل ... من ناحية اخرى فأني ارى ان حزب العدالة و التنمية ينتهج سياسة النفس الطويل و الصبر ..... و جعل الاهداف الاسلامية مطلبا شعبيا .. لتكون ملزمة للجميع .... و هذا ما يغيب عن احزابنا الاسلامية مما يعطي فرصة سانحة للمتربصين بها ........... اسف جدا لتأخري عن موضوعك المهم ..... تقبل تحيتي و تقديري

في30,تشرين الأول,2007  -  09:41 مساءً, حسـان العـاني كتبها ...

الاستاذ الكريم طارق .. السلام عليكم

سؤالك المشروع .. مشروع ... واعتقد ان مثل هذا الحزب الذي اثبت وجوده وناضل كثيرا لاعتلاء منصة الحكم بعد ان غير اسمه ليتماشى مع العقليات الجارفة والكارهة لكل شيء اسمه ( اسلامي ) من قبل الغرب .. حري به ان يصل الى مبتغاه ويوفق كل التوفيق بأذن الله . ولكن بالطيع ليس بلمسة زر بل بعد وقت لان التيار المعادي الان اقوى بكثير سواء كان داخليا او اقليميا .. ومثلما تفضل به الاخ عماد .. لايوجد في تركيا احزاب ( متاسلمة ) طائفية وليست اسلامية بالمفهوم الصحيح .. فان هذا الامر سيخدمهم كثيرا لانهم سوف يوفروا وقتا عظيما ضيعناه نحن للتقريب بين عقليات متعصبة كما هو حال احزابنا ... شاكرا لك اثراءك لهذا الموضوع وتشرفي بمرورك بمدونتي .. تقديري واحترامي

في30,تشرين الأول,2007  -  10:53 مساءً, فريق نصرة الحبيب صلى الله عليه و سلم كتبها ...

الاستاذ الفاضل ..

ندعوك إلى موضوع ((نبذة مختصرة عن أملاك الحبيب عليه الصلاة و السلام ))

فنرجو ان تشرفنا بالزيارة والاطلاع

في31,تشرين الأول,2007  -  12:07 مساءً, حسن توفيق كتبها ...

خطوبة ( عهود ابو الهيجاء ) نائب رئيس اتحاد المدونين العرب من الاردن
الى (عبد الحق حقى ) من مؤسسى الاتحاد والمقرر العام السابق من الجزائر
ممكن تشارك وتقول مبروك

في31,تشرين الأول,2007  -  03:32 مساءً, ميساء البشيتي كتبها ...

اخي طارق

والله يا طارق ما بعرف ان كان الاسلاميين حا يوافقو على طلبات ومتطلبات

حزب العدالة والتنمية ، يعني هي مش معقولة لكن خلينا نشوف النتائج

بصراحة انا كنت متفائلة بحزب العدالة والتنمية لذلك سأنتظر قبل ان اصدر حكمي عليهم

شكرا طارق وبارك الله فيك

في02,تشرين الثاني,2007  -  01:16 مساءً, ريما الشيخ كتبها ...

أخي الكريم
أحببت أسلوب الطرح هنا
وكيفية التساؤل
لك مني كل احترام وتقدير
تحياتي

في02,تشرين الثاني,2007  -  02:12 مساءً, Omar Halassa كتبها ...

إنها تجربة رائعة وتستحق المحاولة وشكرا لك أخي طارق على الزيارة والتعيق وأهلا بك دوما في مدونة البحر

في02,تشرين الثاني,2007  -  06:23 مساءً, الإعلامي تيسير الكوجك كتبها ...

الأستاذ القدير : طارق المومني
تحية طيبة ..
شكراً لاهتمامك والسؤال عن قلمي وبيان وجداني في مدونتي قد يجيبك عن تساؤلك.
وبخصوص موضوعك فأنا ومن وجهة نظري الخاصة لا أعتقد بأن الأحزاب الأسلامية في العالم العربي ستقبل بهذه الخيارات وخصوصاً المتشددة منها لسبب بسيط وهو أن اللعبة لها خصوصية التدويل وقبول الآخر بشروطه التي حددها سلفاً .. ؟
مودتي..

في03,تشرين الثاني,2007  -  05:58 صباحاً, هشام بر مصر كتبها ...

جزاك لله خيرا على هذا الجهد و الوعى.. ولكن حتى لاننسى ..حزب العدالة يوافق على التعامل بكل صوره مع إسرائيا و يعترف بوجودها و حق بقائها و يوجد تطبيع على أعلى مستوى ..و أعتقد أن هذا أخى أهم ما قدموه من توازنات ..