نهر البارد..اصبح ساخنا..!!
كتبهاطارق المومني ، في 6 حزيران 2007 الساعة: 11:08 ص
لبنان اوراقه مبعثرة.. المشهد مأساوي..الرؤية ضبابية .. المأزق مرشح للتصاعد. تنظيم جديد ولد في الساحة اللبنانية.. في ازقة مخيم نهر البارد.. وبدأت الحكاية..تنظيم مدعوم برعاية قوى الموالاة وفريق الحريري.. لاهداف مستقبلية .. والاكيد انها ليست ضد اسرائيل ولا ضد امريكا .. لكن الامور لم تجري كما يريدون من هذا التنظيم .. اصبح لا بد من التخلص منه .. قبل ان يكشف الامر ..والا الفضيحة التي عليها شهود..والحكاية تلك.. جاءت في زمن سيء يعاني فيه الامريكيون من مشاكل قاتلة في العراق ..ويعاني الصهاينة من هزيمة قلبت اوضاعهم راسا على عقب..وتعاني الحكومة المحاصرة شعبيا من العزلة ….والحل العسكري ..هو الحل الحاسم بالنسبة لهم..اذن فلا بد من السلاح .. والسلاح جاهز.. ومجانا في الظاهر .. من الحليف الاكبر الذي يسبح بحمده ليلا ونهارا.. انه سلاح امريكي ..الذي اعتدنا ان نراه دائما يقدم للظالم لسحق المظلومين..اما الضحايا فمن غيرهم!؟ سكان المخيمات من اللاجئين الفلسطينيين الذين يراد توطينهم خارج ارضهم ..واخضاعهم لقبول التوطين ..لتمرير البند الذي يعيق المبادرة العربية على الطريق الاسرائيلي..والتبريرات للحل العسكري ايضا جاهزه … لهيبة لبنان .. وشرف الجيش ..وأمن لبنان وشرعيته..ولوجود اصولية تحارب امريكا عبر لبنان..هى نفس التبريرات التي تمارسها كل دويلات سايكس بيكو..مع غطاء سياسي فلسطيني فتحاوي ..اما ايها الساده بالنسبة للاهداف فهي واضحة ..التوطين ..جر المقاومة للاقتتال .. ومعارك بين المخيمات..لماذا كل ذلك ..خدمة جليلة لواشنطن .. ولحل مشاكل اسرائيل ..ولكسر عزلة الحكومة اللبنانية المحاصرة شعبيا..من الصعب التمييز بين الخيط الابيض والاسود ..في عتمة الوضع على الساحة اللبنانية .. ولكني استطيع ان افهم.. سبب استعجال واشنطن في ارسال مساعدات عسكرية لحكومة لبنان.. في الوقت الذي كان ممنوعا عنها..اليوم في نهر البارد وغدا في عين الحلوة وبعد غد .!!..اليوم فتح الاسلام وغدا جند الشام وبعد غد عصبة الانصار ثم ..!!.تبدو المعركة … برمتها مثيرة للأسى ..للفلسطينيين واللبنانيين .. وللعرب والمسلمين .. ولذلك لن تمنح هذه المعركة شرف او هيبة او شرعية ..!!.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 6th, 2007 at 6 يونيو 2007 8:04 م
سلمت وسلم قلمك يا طارق..
تحياتي واشواقي
ابن فلسطين البار
يونيو 6th, 2007 at 6 يونيو 2007 9:43 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي…
جزاك الله خيرا على محاولة الشرح لما يحدث هناك ، برأيي هي مؤامرات متشابكة وتدار بنفس أصابع الخيانة .
نسأل الله ان يحمي اوطاننا وأمتنا من كل الخونة والظالمين…اللهم آمين.
جزاك الله خيرا.
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم
وبارك اللهم على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم
إنك حميد مجيد.
يونيو 7th, 2007 at 7 يونيو 2007 2:00 م
افكارهم ..ونحن ارتضينا بان نكون ادوات ……..نحن فقط من يجب ان ندفع الثمن
نحن فقط من يقبض ثمن جريمة قتل الاخ ..والشقيق …نحن المجرمين وليس هم
يونيو 7th, 2007 at 7 يونيو 2007 4:17 م
تحية طيبة أخي الكريم ..
صدقت فيما ذهبت إليه والمؤامرة مستمرة..
يونيو 7th, 2007 at 7 يونيو 2007 4:34 م
اخى العزيز / طارق
الفتن سوف تستمر فى الامة العربية كالنار التى تقضى على كل شئ امامها .
ارجو زيارة مدونتى والتعليق على موضوع ” الخيانة الزوجية “
يونيو 7th, 2007 at 7 يونيو 2007 6:56 م
الاستاذ طارق
حسبك من شر سماعه..ويكفينا سماع ما في بلادنا من شر
حبي ومودتي
خال الغول
يونيو 7th, 2007 at 7 يونيو 2007 9:19 م
الأخ .. طارق المومني …. ندعو الله أن يجنبنا شر الفتن ، ويهدينا حسن العمل … نهر البارد أصبح ساخنا.. سياسة يراد لها التوسع من قبل أعداء الأمة …. تحياتي وتقديري
يونيو 7th, 2007 at 7 يونيو 2007 10:31 م
مرحبا طارق
اعتقد ان مقالك يحتوي على بعض المعلومات الغير دقيقة. فمثلا انت تقول: “تنظيم مدعوم برعاية قوى الموالاة وفريق الحريري”, لحد الآن لا احد يعرف لمن يتبع هذا التنظيم, لكن الاغلب على الظن انه مصنوع في سوريا (انظر اعادة حلقة “الاستحقاق” على تلفزيون المستقبل و التي كان ضيفها المراقب العام لإخوان سوريا علي البيانوني). ثم لا اعرف ما هي مصلحة الحكومة اللبنانية في اختلاق “فتح الاسلام”.
يا طارق “فتح الاسلام” هم مجموعات المقاتلين الذين يتوافدون للقتال في العراق و قد سهل النظام السوري مرورهم و في احيان كثيرة دربهم و مولهم و زرعهم في لبنان على شكل “خلايا نائمة”.
اما في ما عدا ذلك لا اختلف معك
و شكرا على هذا المقال
هشام
يونيو 8th, 2007 at 8 يونيو 2007 2:03 ص
لم يبق أحد يا طارق لم يفهم أو لا يميز الدوافع والأسباب والمستفيد والمستفاد ، إذا المشكلة كل المشكلة أن الكل يفهم والكل يسكت !!!
على فكرة يعجبني جداً أسلوبك الكتابي أحييك
يونيو 8th, 2007 at 8 يونيو 2007 3:32 ص
اخي طارق
الولايات المتحدة كما قلت لاعب رئيسي في تلك الحرب التي اصبحت تطل برأس يذكر باحداث حرب 75
فعلا
لكن هل يعفى النسيج الوطني العربي الذي يتجاوب كل مرة مع المشاكل الداخلية بهذه الصورة ؟
نحن يجب ان نحدد المسؤولية في محكمة ليست كمحكمة الحريري الدولية
بل يجب ان ايضا نتحمل ونحمل جزء من المسؤولية على هولاء الذين يتسلون باستقرارنا فعلا
وفقك الله
ودمت بخير
يونيو 9th, 2007 at 9 يونيو 2007 2:19 ص
أشكرك يا اخ طارق….على هذه المداخلة الجميلة
ولا يهم فالمناعة جيدة بحمد من الله …
ياسر مهيار
يونيو 9th, 2007 at 9 يونيو 2007 2:45 ص
الاستاذ طارق
مدونة جادة , وبعيدة عن التكلف في ديكورها ,مريحة للقراءة..شكرا لك
مدحت نعيرات
يونيو 9th, 2007 at 9 يونيو 2007 5:14 ص
اخي العزيز ..طارق ..قرأت مقالك بتمعن ..اضاف لي شيئا جديدا واستفدت منه وان كنت اميل الى ما ذهب اليه هشام …فانا لا اعرف الى الان لمن يتبع هذا التنظيم …ولا زلت اضرب اسداسا باخماس …لكن ما قلته انت ممكن لان السياسة نوايا ولا يعرف النوايا الا الله.دمت بخير دائما.
يونيو 9th, 2007 at 9 يونيو 2007 4:39 م
الأستاذ طارق :
إن ميليشيا حزب الله تبذل طاقاتها لإحتكار المقاومة و الإستفادة من تأثير الخطابات الحماسية على الجماهير العربية الفاقدة للمناعة النقدية بعد تراكم الهزائم الوخيمة في التاريخ العربي المعاصر.و ظهور حركة سنية يهتف منتسبوها بالمقاومة و يدافعون عن الحق العربي الفلسطيني و العراقي تهديد غائر لمشروع التفرد بمواجهة إسرائيل الذي اختطه معممو حزب الله.
إن تحصين السلام في مجتمع ذي بنية طوائفية لا يتسنى بتسليح طائفة دون الأخرى.
احترامي و تقديري.
يونيو 9th, 2007 at 9 يونيو 2007 6:08 م
السلام عليكم
…بعيدا عن التفصيل والتحليل وبعيدا عن الحق والحقيقة التي يدعيها الكل ولا يدركها أحد، ألم يأنِ لنا ان نعترف باختلافنا وأن نحاول ان نستخدم لغة اخرى غير القتل، الا يمكن للفرقاء ان يتنافسوا بشيء اخر غير عدد ما يسقط من ضحاياهم أو اعداد ما يسقط من ضحايا الاخر “العدو”، متى سيتحول فهم الفرقاء للمؤامرة الى محاولة تجنبهم دمائها، ومتى سننظر الى قضايانا بعين أطفالنا ونبتعد عن سوء مستوى الخطابة عند “زعاماتنا” ونجوم قنوات الاخبار الذين لا يقلون سوءا عن نجوم الغناء.
إن ثقل ما نشاهده يوميا من مدعي الحقيقة اضاع الحق واضاع مستقبلنا، كل اطفالنا يعرفون عدوهم ولكن معادلة “الكبار” ليس لها عدو سوى ما يستهدف شخوصهم ومقاعدهم النيابية وقيمة الفرد عندهم هي حجمه بصناديق اقتراعهم.
أعتذر عن خروجي عن النص يا أخ طارق واشكر لك حسن تحليلك وكتابتك
ادام الله قلمك
يونيو 9th, 2007 at 9 يونيو 2007 10:10 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكرك أخي على زيارتك
دمت متألقا
تحياتي
يونيو 10th, 2007 at 10 يونيو 2007 3:11 ص
اسف مش هعلق على الموضوع الان
انا جاى ادعوك لادراجى الجديد
كيف نغير الوضع الحالى ان كان يحتاج الى تغيير؟
وبالمرة ضغطة على ايقونة افضل 100مدونة
يونيو 10th, 2007 at 10 يونيو 2007 7:43 ص
لا اعرف إذا كناّ نستطيع الجزم بمن خلف هذا التنظيم ؟!
وبهذا السيناريو الذي ذكرت ؟؟؟
ولكن الوضع الذي أل له لبنان وضع مخيف ,,,!
اتمنى ان يزول ويعود الاستقرار للبنان ,,,,,,,
مودتي
يونيو 10th, 2007 at 10 يونيو 2007 3:03 م
امر لن يستفيد منه الا اعداء الأمة…
نسأل الله اللطف
تحياتي يا طارق واعتذر على التأخير
يونيو 11th, 2007 at 11 يونيو 2007 12:39 م
صديقي طارق اسمح لي ان ابدا من حيث انتهيت : فنعم لن نعطي هذه الحرب هيبة او شرعية او قدسية ؟؟ ولكن اي من حروب العرب كان لها هيبة وشرعية وقدسية ؟ قد تمنح امريكا حروبها شرعية وقدسية لانها وباعتقدها مقدسة ! ولكن حروبنا كانت وما زالت حروبا تمثيلية وخيانية وتمريرا لمخططات الغير !!! لك كل الشكر يا صديقي
النزيل : حمزة قدورة
يونيو 11th, 2007 at 11 يونيو 2007 3:59 م
عزيزي ابن فلسطين البار
عزيزي مؤمن ..عزيزي ناني المصري..عزيزي مجهول
عزيزي ياسر مهيار
شكرا لكم زيارتكم لمدونتي
طارق
يونيو 11th, 2007 at 11 يونيو 2007 4:01 م
عزيزي الاستاذ انور
نحن ارتضينا ان نكون ادوات.. صدقت .. وها نحن ندفع الثمن في كل مكان ..
تحياتي
طارق
يونيو 11th, 2007 at 11 يونيو 2007 4:02 م
الاعلامي تيسير كوجك ..
شكرا لك تواصلك ..
تحياتي
يونيو 11th, 2007 at 11 يونيو 2007 4:03 م
الاخ عتبة خصاونة
نعم نعيش مرحلة الفتن …شكرا لك تواصلك..
تحياتي
يونيو 11th, 2007 at 11 يونيو 2007 4:18 م
عزيزي هشام the new smart
لقد وقعت بما حذرت منه في اول تعليقلك على المقال..وهو ان المعلومة غير الدقيقة حول من وراء فتح الاسلام.. وها انت تقرر اغلب الظن انها سوريا ..فمن يحتكر الحقيقة ويقول انا الذي على حق..!!؟ ثم ان اقوال المراقب العام السوري للاخوان لا يعتد بها ..اتدري يا سيدي لماذا ؟ لان له اجندة خاصة تجاه سوريا..
لست بصدد الدفاع عن احد .. ولكن اعود فاقول ما قلته انت يا عزيزي هشام .. انه لا احد يعرف بالضبط لمن يتبع هذا التنظيم .. وخلاصة مقالي .. اي كان وراء هذا التنظيم ..فلن يكون هدفه صالح لبنان وانما صالح اجندات خاصة ضيقة بعيدا عن هموم العرب..وقريب من هموم امريكا..
اما بخصوص مصلحة الحكومة اللبنانية ..فهذا بحاجة الى حديث واسع..يا عزيزي هشام كل الفرقاء في لبنان لهم مصالح ..حاول ان تحلل معطيات كل غريق اقصد كل فريق..!؟ ستجد المفاجاءات..
قد يكون وراء هذا التنظيم اكثر من جهة ..ولكن.. كلها تصب في النهاية ضد لبنان
تحياتي عزيزي هشام
طارق
يونيو 11th, 2007 at 11 يونيو 2007 4:20 م
الاخت ليل
شكرا لك على تعليقك..وشكرا للزيارة
تحياتي
يونيو 11th, 2007 at 11 يونيو 2007 4:22 م
عزيزي رائد النجار
المشكلة في شعوبنا ان لديها قابلية للاستعمار وقابلية لقبول المؤامرات..
تحياتي
يونيو 11th, 2007 at 11 يونيو 2007 4:26 م
عزيزي هشام برجاوي
ولذلك قلت في بداية مقالي .ز ان اوراق لبنان مبعثرة ..الرؤية ضبابية .. وان لكل فريق في لبنان اجندته ومصالحه وادواته..وحزب الله على رأسهم .. اوافقك فيما ذهبت اليه..
تحياتي
يونيو 11th, 2007 at 11 يونيو 2007 4:28 م
عزيزي الاستاذ محمد خصاونه
شكرا لك مشاركتك ..واحترم رأيك ورأي صديقي هشام smart
تحياتي
يونيو 11th, 2007 at 11 يونيو 2007 4:29 م
عزيزي الشافعي
اوافقك في كل ما ذهبت اليه في تعليقك.. وشكرا زيارتك لمدونتي
تحياتي
يونيو 11th, 2007 at 11 يونيو 2007 4:31 م
الاخت نواره
الاخ حسن توفيق
شكرا لكم زيارتكم .. وسأزور مدونتكم قريبا .ز ان شاء الله
يونيو 11th, 2007 at 11 يونيو 2007 4:33 م
الاخت جاردينيا
مهما كان وراء هذه القضية .. في النهاية هى خدمة مجانية لاسرائيل..وضد لبنان
تحياتي
يونيو 11th, 2007 at 11 يونيو 2007 4:34 م
الاخت الصحفية المتألقة ابتسام العطيات
الحمد لله على السلامه..مسرورين بوجودك معنا في هذه المدونة المتواضعة..
نحياتي
يونيو 11th, 2007 at 11 يونيو 2007 4:39 م
صديقي وحبيب قلبي حمزة قدورة
ايها النزيل المبارك.. “حروبنا كانت وما زالت حروبا تمثيلية وتمريرا لمخططات الغير”
هذه عبارة اوجزت بها مقالي ..يا استاذي
مشتاق للقهوة السادة يا حمزة..
تحياتي
يونيو 11th, 2007 at 11 يونيو 2007 9:40 م
مرحبا طارق
انا كنت حذرا عندما طرحت رأيي لذلك قلت “الاغلب على الظن” و هذه الجملة ليست تقريرية, انها تفيد الاحتمال فقط, اتفق معك ان “فتح الاسلام” ضد مصلحة لبنان.
و شكرا على هذا المقال
هشام
يونيو 13th, 2007 at 13 يونيو 2007 2:35 ص
أخي طارق …. مع وجود ضبابيه في الاعلام لا تستطيع ان تبني راي صحيح اذا كانت فتح الاسلام علي صواب ام خطأ
يونيو 13th, 2007 at 13 يونيو 2007 2:47 م
أخي طارق :
السلام عليكَ ورحمة الله وبركاته …
يا أخي الوضع واضح تماماً .. أيدي تحرك الفتنة يسارًا ويميناً .. وأخوة أعداء كقطع الشطرنج يلهو بها اللاعبون المحترفون .. ولاعبون صغار لا يعون الدروس ولا يتعلمون … وخونة وعملاء في كل حدبٍ وصوب يصطادون في الماء العكر …
هل رؤيتي صحيحة أم أن الضباب قد غشاني فلم أعد أميز؟!!!!!
أدعوك لإصداري ؛ حق الزوج / الحلقة الخامسة ….
والله من وراء القصد …
يونيو 13th, 2007 at 13 يونيو 2007 6:14 م
أخي الحبيب طارق أسأل سؤالا واحدا بريئا لماذا يوجد دائما من أبناء جلدتنا ومن أهلنا ومن ديننا الشخص الاحمق أوالغبي الذى يمتطيه الآخرون باسم الدين والوطنية والشرف والشهامه ليدافع عنا فيبدأ بقتلنا وتشويه ديننا ؟؟؟ أعتقد بأننا غدونا مأساويين وضببابين أكثر مما يكسو الضباب الوضع في لبنان فانظر رعاك الله وعظم الله أجرنا وأجركم أجمعين . محبك فراس تايه
يونيو 13th, 2007 at 13 يونيو 2007 7:25 م
صديقي العزيز مقالك هذا يتنغام مع مقالي بشأن القضية ذاتها حيث ادرجتها فور اندلاع المواجهات ….. الفارق هو اسلوبك الجميل ….. اعتذر عن سوء التواصل فمدونتي معطلة و مسمرة بتاريخ معين .. اليوم اكتشفت ذلك وكلما دخلت مدونتك اجد ان اخر مقال لك هو مقال الرجل الثاني للقاعدة .. اليوم وجدت حلا للعطل .. وكتبت لمكتوب ان تصلحه فضلا عن الصفحة الرئيسية هي ذاتها عندي منذ شهر … ارجو ان تقبل اعتذاري
يونيو 14th, 2007 at 14 يونيو 2007 3:55 م
الأخ الفاضل طارق
تاريخ مخجل يكشف الحقائق والمآمرات والجري وراء المصالح الفردية ، احساسنا اصبح مريرا بوطأة الواقع القاتل، لكن سنظل نراكب موكب فجر جديد وجيد ان كان لنا نصيب في رأيته.
حفظكم الله ولكم وافر التقدير
يونيو 14th, 2007 at 14 يونيو 2007 10:54 م
اخي هيثم
اخي ابن الاسلام
اتفق معكم …تحياتي
يونيو 14th, 2007 at 14 يونيو 2007 10:56 م
تحياتي فراس ..كيفك .. والله مشتاق للحوار معك يا اخي ..وانتظر شهر 8 على نار..
كم استفدت منك يا استاذي..؟
طارق
يونيو 14th, 2007 at 14 يونيو 2007 10:58 م
عزيزي وصديقي عماد السامرائي
الحمد لله على السلامة..وانا سعيد بوجودك .. وننتظر قصيدة الحب ..التي وعدت..
طارق
يونيو 14th, 2007 at 14 يونيو 2007 11:00 م
الاخت صباح الشرقي
نعم ..مساحات واسعة من تاريخنا المعاصر ..مخجل ومريرا..
تحياتي ..ولك وافر التقدير ايضا
يونيو 14th, 2007 at 14 يونيو 2007 11:02 م
عزيزي هشام smart
الجملة تفيد الاحتمال ولا تفيد التقرير….كلامك صح مئة بالمئة..وانا اعتذر ..ونتعلم منك
تحياتي ..ووافر المحبة
يونيو 15th, 2007 at 15 يونيو 2007 9:16 م
خدمة جليلة لاسرائيل وواشنطن …بالتأكيد
تحياتي