العلمانيون ..وحزب العدالة والتنمية..مرة اخرى

كتبهاطارق المومني ، في 2 أيار 2007 الساعة: 05:47 ص

أعادت الأزمة السياسية الحالية حول اختيار رئيس جديد في تركيا إلى الواجهة الجدل حول العلاقة بين العلمانية والديمقراطية.

فقد ألغت المحكمة الدستورية التركية نتائج الجولة الأولى من تصويت البرلمان على ترشيح وزير الخارجية، عبد الله جول، عن حزب العدالة والتنمية ذي الخلفية الإسلامية، للمنصب.

وجاء الحكم استجابة لطعن الأحزاب العلمانية، استنادا لعدم اكتمال النصاب القانوني لجلسة البرلمان. وقد يضطر رئيس الوزراء إلى الدعوة لانتخابات برلمانية مبكرة.

وكانت تركيا قد شهدت احتجاجات شعبية وتحذيرات من الجيش لضمان التمسك بفصل الدين عن الدولة. إلا أن الإتحاد الأوروبي طالب العسكريين باحترام الديمقراطية.

وتشهد عدة دول عربية منذ سنوات صعود تيارات إسلامية تطرح شعارات إسلامية تراها بديلا أنسب للمجتمعات العربية من النظام العلماني.

كيف يمكن ، برأيك ، تسوية الأزمة في تركيا؟ وما هو رأيك في مخاوف العلمانيين في المنطقة من برامج الإسلاميين؟ ؟

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

46 تعليق على “العلمانيون ..وحزب العدالة والتنمية..مرة اخرى”

  1. والله انا كنت ناوى اكتب عن الموضوع ده فى مدونتى النهارده

    وهذا يدل على توافق الرأى بينى وبينك

    سأبحث عن موضوع اخر

    يا رب الهمنى

    تحيه خاصه لك ولكتاباتك

    أحمد ثروت

    مصر

    المنصوره

  2. يشرفني مطالعتك مدونتي اخي الكريم احمد ثروت ..يبدو وجود بيننا توارد افكار..ويسرني ان ازور مدونتك . تحياتي

  3. خلدون المليان قال:

    بعض الشر قد يفضي الى خير كثير.. اعتقد ان الامور تتجه لصالح الاسلاميين في تركيا …ولكن على ان يمارسوا السياسة بالطريقة الصحيحة ..فالشعب التركي متعطش لحكم جديد ..

  4. عزيزي طارق

    وضع تركيا مختلف كليا عن وضع الدول العربية, و المقارنة بين الوضعين غير مفيدة (هذا رأيي), فأسلاميو تركيا يختلفون جذريا عن اسلاميي الدول العربية, فالأولون عاقلون و متصالحون مع القيم التنويرية و المدينية (لن استعمل كلمة “حداثة” لانك لا تحبها!!), اما اسلاميونا فقد اختبرناهم عشرات المرات و لا داعي للشرح اكثر (طالبان الملا محمد عمر, حسن الترابي, ابو زنط, راشد الغنوشي, حماس, حزب الله, القاعدة) و اعتقد انك تشاركني الرأي بأن هذه الحركات و اصحابها جلبت و جلبوا كوارث على شعوبها و دولها (طبعا الانظمة العربية جلبت علينا كوارث اكثر بما لا يقاس من كوارث الحركات الاسلامية)

    الحل طبعا لأزمة تركيا هو صناديق الاقتراع و لا شيء غير ذلك.

    اما بخصوص “مخاوف العلمانيين في المنطقة” فلا اعرف لماذا دائما نعتبر ان العلمانيين هم نقيض الاسلاميين, هل معركة الاسلاميين هي فقط مع بضعة مساكين نسميهم علمانيين؟ اليس لدى الاسلاميين شيء يشتغلون فيه سوى العلمانية و العلمانيين؟ ماذا عن بناء الاوطان و المدارس و المستشفيات؟ ماذا عن حقوق الانسان؟ ماذا عن النضال السلمي التثقيفي لمواجهة ارهاب الانظمة؟ هل هذه القضايا لا تندرج في خانة الجهاد الذي لا ينفك الاسلاميون يدعون اليه؟ ام ان الجهاد هو فقط احزمة ناسفة و سيارات مفخخة؟

    على كل حال شكرا جزيلا على هذا المقال.

    هشام

  5. عزيزي هشام

    لست نقيضا لافكارك كما تظن ..واحب الحداثة المتسقة مع السماء..والحل كما قلت انت

    صناديق الاقتراع..لكن ان لا تكون النهاية تدخل الجيش بأسم حماية وصيانة مبادىء اتاتورك

    واما اسلاميو الدول العربية فهم بحاجة الى منهج التقييم والنقد الذاتي ..اما اخوانا العلمانيين المساكين فهم من يحكمون الدول العربية (انت ما بتحب كلمة وطن عربي) وهم من اوصلونا الى الدرك الاسفل من …

    على اي حال شكرا جزيلا على مشاركتك مدونتي التي تشرفت بأرائك..

    طارق..سلمت

  6. عزيزي خلدون

    انا معك ان الامور تتجه لصالح الاسلاميين ..والشيء المريح ان الاسلاميين الاتراك مختلفين عن الاسلاميين في الدول العربية - كما قال عزيزي هشام -لكن على ان يكون الجيش كذلك ..مختلف عن الجيوش العربية ..

    طارق..سلمت

  7. ان كان الاسلام يحل المشكلة عوضا عن العلمانية فانا معه

    لكني اشك بذلك خصوصا بالوقت الراهن انا من انصار الاسلام لكن في وقتنا الحالي لا اظنه سيفي بالغرض

  8. يا اخت شمس .. اعتقد ان الاسلام قادر على حل المشكلة… لكن المشكلة فينا نحن المسلمين .. ويمكن التصالح مع العلمانية اذا اتسقت مع مبادىء الاسلام

    اسعدتني مشاركتك..طارق

  9. اخي طارق السلام عليك

    اشكر زيارتك الكريمة

    اما عن العلمانية فهي لاتتفق مع الدين ابد والاسلام ومبادىء الاسلام قادر ة على حل كل

    ما نختلف عليه نحن ابناء العروبة بالاخص وفصل الدين عن الدولة غير ممكن في بلادنا العربية ولكن المشكلة كما قلت منا نحن المسلمين وليس من الاسلام

    هناك من يشوه صورة الاسلام من البعض ولكن قال احد الاخوة في تعليقه بان بعض المسلمين اتوا بالويلات على البلاد هل حزب الله من اعتدا على اسرائيل هل حماس من اعتدت على اسرائيل هل ابناء العراق من اعتدا على امريكا لتظهر عدة احزاب اسلامية كما نسمع لتقاوم الامريكان في العراق كل هؤلاء المدافعين عن ارضهم وعرضهم لا يمكن ان ندمجهم مع القاعدة وغيرها

    اما عن العلمانيين العرب قتل الابرياء وتدمير البلاد مستمر على ايدي المحتلين وهم يشيدون بديمقراطية هؤلاء الغزاة هل يتفق هؤلاء مع مبادىء الدين الاسلامي—

    تحياتي لك اخ طارق

  10. أعتقد أن السؤال الذي يجب أن يطرح هو : “الديمقراطية أم العسكرة؟ ” وليس ” الاسلام أم العلمانية ” …. المشكلة ليست في ذهاب حزب العدالة والتنمية وقدوم حزب علماني، المهم أن يكون تبادل السلطة بشكل ديمقراطي.

  11. عزيزي احمد/

    يجب ان نفرق بين مبادىءالديمقراطية التي لا تتعارض مع الاسلام ..وبين ممارسات اصحاب القرار الغربي (امريكا واوروبا)فالاشادة بالديمقراطية ليست مشكلة.. ولكن الاشادة بالسياسة الامريكية في منطقتنا والتمحور حولها هى جوهر المشكلة .

    اما العلمانيين العرب فاعتقد ان هناك نوعين من العلمانيين ..المعتدل ..والمتطرف

    فالمعتدل يأخذ بالعلمانية التي لاتتعارض مع جوهر الاسلام ويقبل الآخر..والمتطرف هو الذي يفصل السماء عن الارض ولا يقبل الآخر وخاصة اذا كان الآخر هو الاسلام

    تسعدني مشاركتك

    طارق / سلمت

  12. عزيزي فراس ابو هلال

    انا سعيد جدا لمشاركتك والحمد لله على السلامه

    المشكلة يا فراس ان العسكر لا يتدخل الا اذا كان البديل للحكم هو الاتجاه الاسلامي

    ولو كان التنافس بين حزبين علمانيين لما كان هناك حاجة للتدخل (للعسكر) فالديمقراطية حلال على العلمانيين وحرام على غيرهم..

    طارق/ انا في انتظار مشاركتك في المستقبل..سلمت

  13. الاخ الكريم طارق

    كلمات رائعة واسلوب جميل

    هذا هو دابهم

    مدونتك رائعة

    بارك الله فيك والى الامام

    —————————————————

    يشرفني ان ادعوك لزيارة ادراجي الجديد ( ذكريات مقعدة سابقة )

  14. الاخت ايمان /

    لقد زرت مدونتك .. وقرأت ادراجك الجديد .. وتم التعليق عليه ..

    شكرا لزيارتك مدونتي

  15. أخي الفاضل طارق شكرا لك مرورك الطيب

    نحن لا نتهم الحكام نحن نتهم أنفسنا قبلهم لأننا بتقصيرنا تحكموا في رقابنا ، ولست معك في اننا نقبل الذل والظلم والتبعية ، ولكن من الممكن مرور فترة كهذه في حياتنا غلبت علينا شهواتنا

    وسرعان ما نعود إلى حقيقتنا

    وفقك الله وإلى الامام اخي الفاضل

  16. الأخ طارق

    الدين سياسي لذلك لا يمكن أن تفصله عن السياسة فأقول هذا ديني وهذا سياسي خاصة الإسلامي نحن لسنا كاليهود والنصارى أهل الدين للدين وأهل السياسة للسياسة لذلك إما أن يسقط الحكم الإسلامي وتحل محله اللا إسلامي وهو ما يعبر عنه بالعلماني أو يبقى الدين حكما وشرعا..

    وأما بالنسبة للدول العربية فإن الجميع يعلم أنها تعلن أن الدين الإسلامي هو دين الدولة وإن كانت للأسف تلبس ما يفصله الغرب حتى من مصطلحات كالعلمانية مثلا فإنها تكون باختصار كمن قال الله عز وجل فيهم “أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض” وهذا فعلا حالها.. وحين توجد الدولة الدولة التي تحمل الإسلام قلبا وقالبا لن تبقى أي قوة أخرى في مواجهتها وهذا قدر الله المحتوم..

  17. اخي الكريم طارق المومني

    العالم كله الان يتجه نحو العلمانية لكن بادول العربية ما زالت

    تتبع اغلبها حكم دين واحد سواء كان الدين الاسلامي

    او الدين المسيحي واتوقع في تركيا ان تتجه الى العلمانية

    ولو ان كثير من المسلمين هناك يطالب ويشددعلى الحكم الاسلامي

  18. ألاخ ماجد

    اتفق معك فيما ذهبت اليه ..سررت بمرورك لمدونتي .. نتواصل معا

    سلمت

  19. الاخت عهود

    المشكلة ان شكل الحكم الاسلامي في الوقت الحاضر غير واضح المعالم ..اقصد الآلية..

    ونستطيع ان نقبل من العلمانية ما لا يتناقض مع الاسلام مثل: الديمقراطية . حقوق الانسان .تداول السلطة, حقوق الاقليات ,المواطنة ..الخ

    علما ان هناك مفهوم مغلوط عن العلمانية التي يحملها بعض العرب , الامر متشابك ومعقد وبحاجة الى نقاش عميق ..سنخرج بكم هائل من القواسم المشتركة التي تجمعنا ولا تفرقنا ..

    احترم رأيك ..وسعدت بمشاركتك

  20. اخت ميساء

    تركيا منذ اتاتورك علمانيه ..ونبذت الدين ..وهذه ساسية الابيض او الاسود.. نحن نريد ان نحترم دين الامة .. ولا ننغلق على انفسنا و نأخذ كل ما مفيد للمسلمين (الحكمة ضالة المؤمن انى وجدها فهو اولى بها) حتى ولو من انتاج الحداثيين او العلمانيين طالما لا تتناقض مع الدين..

    احترم رأيك ..سررت بزيارتك لمدونتي

  21. اخي طارق السلام عليك

    انا لست لدية مشكلة مع الديمقراطية هل يوجد احد لايحب الديمقراطية

    الم تكن ديمقراطية الانتخابات الفلسطينية الاخيرة افضل ديمقراطية في العالم هل تعامل معها الغرب اذكر لي دولة غربية واحدة تعاملت بجد وليس بالكلمات لاترى اي تعامل

    فالديمقراطية الغربية لاتشكل لنا اي مبدا من الناحية الدينية بل العكس الغربية تولد في مجتمعنا العربي العلمانية التي لاتتفق مع الدين الاسلامي

    ومن ناحية العلماني المعتدل والمتطرف لنبتعد عن المتطرف ولكن المعتدل من هو وما نتائجه على الديمقراطية العربية

    واسال هل يوجد علماء دين علمانيين في عالمنا العربي وماذا نقول عن المنتقدين منهم الدفاع عن الارض وصد العدوان هل نقول عنهم علمانيين معتدلين

    اتصور ان الدين لاتطلق عليه اي صفة من العلمانية

  22. عزيزي احمد/

    نعم هناك بعض العلمانيين المعتدليين لديهم بعض الافكار التي اشرت اليها .. ولكن بالنهاية يمكن ان تجلس معه وتحاوره..يجب ان ننفتح على بعضنا ونسمع من بعضنا وان لا نسقط على انفسنا احكاما غيابيا..اتفق مع جوهر ما تقول ..احترم ارآك ..وتسعدني زيارتك ومشاركتك..

  23. اخي الفاضل طارق

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    أرى أن الكفة ستميل للإسلامين بتركيا

    ما دام الشعب غير الجيش

    و لكن ارى علمانيوهم أهون من قامعينا

    و مزوري صناديق اقتراعاتنا ب 99% المحتكرة

    موضوعك أكثر من قيم و يستجدي مناقشة واسعة

    أختك سعاد البدري

  24. الاخت سعاد

    تجربة تركيا تختلف عن الوضع في الدول العربية كما قال اخونا هشام..لكن ايضا العسكر ليسوا بالساهل ان يسمحوا للاسلاميين ان …….

    ان سعيد بمشاركتك اخت سعاد ..نبقى على تواصل بالحوار ..سلمت

  25. المشكله تكمن في عدم وجود حزب اسلامي
    له توجهات تقدميه واضحه
    لذا فالاحزاب الاسلاميه دائما تصدم بما يعتقد الشعوب دائما انها مسلمات

    سعت بزيارتي لمدونتك الثريه

  26. عزيزي طارق

    سبق و أن علقت على هذا الموضوع, و جئت مرة أخرى الى مدونتك لقراءة شيء جديد. و لما كان الجديد لم يأتي بعد فسأعلق مرة أخرى على موضوع تركيا.

    اولا انا اعتقد ان النقاش الدائر هنا خارج الزمان و المكان و لا يمت للموضوع بصلة, لسوء حظنا جميعا. فالتعليقات هنا تحمل في معظمها نفس لاهوتي اسطوري (عروبة و يهود و نصارى…الخ) مع ان القضية سياسية!

    على اية حال دعني اقول ما يلي: اولا, لا يوجد شيء اسمه علمانية في البلدان العربية حتى نتكلم عنها, فهذا النقاش يشبه “مطاردة الساحرات” اي اننا نحل في مشكلة غير موجودة اصلا. ثانيا, انا لا اعتقد ان المشكلة هي مشكلة اسلام و علمانية و ديموقراطية, المشكلة ثقافية بالاساس, فالديموقراطية و العلمانية تحتاجان اشياء كثيرة حتى تستقيمان. من هذه الاشياء على سبيل المثال: القيم الفردية, ثقافة الحوار, احترام الآخر, التسامح…الخ, و على ما نعلم فهذه القيم غير متوفرة ابدا عندنا.

    ان من يتصدر الساحة الآن ليسوا علمانيين و لا اسلاميين, انهم مزيج من المتعصبين الجاهلين. فالحركات الموجودة على الساحة الآن و التي تدعي تمثيل الاسلام ليس لها من الاسلام الا اسمه. (طالبان الملا محمد عمر, ابو قتادة و ابو حصادة و ابو ايوب المصري)

    و غني عن القول ان من يحكمون الدول العربية ليسوا اسلاميين, فالقذافي و حسني مبارك و الاسد ليسوا “حجج” الاسلام.و بهذا, فإن المشكلة الحقيقية هي في العقول.

    لكن المثير للشفقة في هذا المجال, اننا نتناقش في امور تركيا و ننسى انفسنا, فقد انشغل الاعلام العربي في الفترة الاخيرة ب “المشكلة التركية” متباكيا على الديموقراطية التركية التي انتهكها العسكر, و اليوم بالذات قرأت بعض التعليقات في الصحف السورية و الخليجية تقدم “النصائح” و “الدروس” للاتراك بخصوص الديموقراطية!!!

    كما ان صحف حسني مبارك ايضا, تباكت على الديموقراطية التركية, فيما يستعد جمال مبارك لوراثة العرش.بصراحة لم اعرف الا اليوم ان سوريا و مصر و دول الخليج “قلاع” عريقة للديموقراطية.

    باختصار, نحن نثير الشفقة و الضحك.

    هشام

  27. عزيزي جرمانيوم/

    المشكلة فيمن يحدد هذه التوجهات التقدمية ..فالكل يعتقد انه يملك الحقيقة ..الاسلامي يعتبر نفسه صاحب الحقيقة.. والعلماني كذالك..واليساري ..والقومي ..الخ

    بالحوار الموضوعي العقلاني والمتجرد سنصل الى الحقيقة ..بشرط ان يكون الهدف الوصول للحقيقة ..لا الانتصار لافكاري تعصبا

    يا سيدي.. بالعربي .. امامنا طريق شاق وطويل

    سهيد بزيارتك

  28. عزيزي طارق

    اشكرك على ادراجك الرائع

    مدونتك جميلة

    اتمنى زيارة موضوعي (رجم شابة يزيدية اعتنقت الاسلام حتى الموت ( فيديو )في ادراجي الجديد

    واذا وجدت اني استحق الترشيح فايقونة top100 في اعلى الصفحة

    اضغط عليها

  29. عزيزي هشام

    كلامك منطقي ..على اعتبار ان الاسلاميين لا يمثلون الاسلام ..وكذلك العلمانيين في منطقتنا يتحدثون عن العلمانية وهم عن مبادىء العلمانية بعيدون .. اين الحريات ؟ اين حقوق الانسان ؟.. اين تداول السلطة ؟..اين حقوق الاقليات ؟ اين حرية التعبير عن الرأي

    اين ؟ اين؟ اين،؟ اين ؟..وهذا ينسحب على الاسلاميين ..

    مطلوب حوار عقلاني من جميع الوان الطيف..مطلوب تأصيل وعقد واتفاق ..الخ يا اخ هشام شو بدي احكي لاحكي..اما قلاع سوريا ومصر والخليج وغيرها هي قلاع … لكن من كرتون ..وحصون من انسجة العنكبوت..اتمنى ان نفتح قلوبنا وعقولنا على بعضنا البعض..ونخرج من الشرنقة التي وضعنا انفسنا بها … واصبحنا نقفز عن المواقف والمبادىء..يا اخ هشام مقالي القادم عن الاتجاه الاسلامي والعلمانية .. ارجو ان تأخذنا بحنانك ولطفك ولا تغضب مني !! ..سلمت طارق

  30. الاستاذ طارق

    لماذا اغضب منك و اخذك بلطفي و حناني؟ من قال لك انني غاضب منك؟ انت لم تعرفني بعد. عندما تعرفني بشكل جيد ربما تتفاجئ.

    بالمناسبة, انت لم تنسى بعد عبارة “حفاري القبور”, و اهمس بأذنك ان العبارة المذكورة كان هدفها استفزازك و محاولة رؤية ردة فعلك و تقبلك للآخرين.

    اتمنى لك السعادة و التوفيق.

    هشام

  31. عزيزي هشام

    افكارك عميقة ..واسلوبك اقترب من الهدوء..وهذه ارضية خصبة للنقاش والحوار ..اتمنى لك كل الخير ..وشكر ا جزيلا

    طارق

  32. الاخت سمر عيسى

    انا سعيد لزيارتك لمدونتي ..شكرا

  33. رغم عدم وضوح الآلية في الحكم الاسلامي حاليا.. الا اننا نقول انه لا انفصال بين الدين والسياسة

    تحياتي وشكرا لك على زيارتك الكريمة لمدونتي

  34. اخت ابتسام /

    مسألة الانفصام ..بحاجة الى تأصيل ودراسة عميقة من المختصين ..ويقينا الاسلام جاء لكل مناحي الحياة.. سررت بمرورك لمدونتي

    طارق/سلمتي

  35. أخي طارق المومني

    في رأيي المتواضع أنه مادام الجيش هو حامي العلمانية في تركيا فلا مجال لذكر المخاوف كما أن أغلبية الشارع التركي انساق فعلا وراء العلمانية ومن الصعب جدا عليه أن يتقبل برامج الاسلاميين ألم يقل عبد الله غل في آخر حوار صحفي له أن تطبيق الشريعة في تركيا أمر مستبعد؟اذن كل برنامج خارج الشرسعة لا يعد في رأيي برنامجا اسلاميا أليس الاسلام هو الشريعة؟ثم لماذا هذه المظاهرة المليونية التي شهدتها تركيا ضد ترشيح غل لمنصب الرءآسة؟الأمر واضح يا أخي

    سررت بزيارة مدونتك

    وفقك الله

  36. ستنتصر الديمقراطية على العسكر ….

    في الدول التي تجبر دائما على احترام القاننون

    وتركيا لن تخرج عن هذه الطريق

  37. عزيزي ابراهيم

    اكبر دليل على صحة كلامك ..ما جرى بالامس في تركيا من انسحاب غول …

    تحياتي

  38. عزيزي انور

    ستنتصر الديمقراطية على العسكر طاما ان طرفي المعادلة في اللعبة السياسية علمانيين.!!

    تحياتي استاذ انور

  39. اى توجه اسلامى يتم محاصرته ووأده حتى لا تقوم له قائمه

    يا اخى انا اعتقد ان الاسلام قادر على حل كل مشاكلنا فقط اعطوه الفرصه

    تحياتى

  40. مدونة جميلة لأفكار أجمل

    اى توجه اسلامى يتم محاصرته ووأده حتى لا تقوم له قائمه

    حتي في الدول التي قيل أن دستورها الإسلام!!!!!!!

  41. اتفق تماما مع طرح الاخ فراس ابو هلال…….. و شيء اخر …. انها محاولة ضغط لافراغ الخط الاسلامي من سماته الاسلامية … . تقبل تحيتي و تقديري … وامتناني لأهتمامك الاخوي

  42. مي ابو السكر _ الزرقاء قال:

    تحياتي اخ طارق

    يبدو ان الجواب على الاسئلة التي طرحتها , ما تراه وتسمعه في تركيا

    مواضيع مدونتك جاذبة

    مي ابو السكر

  43. عزيزي النورس

    تسرني مشاركتك.. سنتواصل

  44. عزيزي مصطفى

    شكرا لك على المشاركة..سنتواصل

  45. عزيزي السامرائي

    احترم رأيك ورأي حبيبنا فراس..تحياتي

  46. اختي مي

    اعتقد ان الكثير ما سيحصل في الايام القادمة في تركيا ..تحياتي لك



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر